السبت، 6 أغسطس، 2011

كم توسلت الرحيل؟



بات القلب قلعة كبيرة تستوطنها الرهبة 


رأت نفسها جثة جاثمة وراء مكتبها يعتليها صمت 


شبيه بصمت القبور


تصفحّت الذّاكرة..........................


 ذكريات طواها الزّمن و أخرى مازالت عالقة 


بذهنها .....أصبحت ترى حياتها كتابا مفتوحا سطوره غامضة 


......كلماته مبهمة ....حروفه تفتقد الشّكل و.......


اتجهت صوب النافذة تطيل النّظر إلى سماء شاسعة تلهمها


الصفاء وفضاءا رحبا يمنحها الصبر بلا حدود......


كم توسلت من أحبت أن يأذن لها بالرحيل ... و عودتها للعمق 


الحزين


فأجابها قلبه المحب برقة 


"إني أتيت و ليس عندي أوية نحو المنافي


........................


.......................


و نجاح عمر في سمو لا يدانيه قمر"


غموض و تناقض غلفا حبا عفيفا و  أملا حديثا العهد بالحياة


جعلاها تحس لهيب نار تتأجج بين جوانحها 


ما عرفت سبيلا لانقاض هذا الحب الملائكي و  الأمل الوديع 


و نزع رداء الذبول عنهما....فقد استعصى عليها 


فهم قلبه فحام حولها شبح الانكسار محاولا النيل منها


فوجدت نفسها أمام أمرين لا ثالث لهما


إما أن تلج كهف الوحدة من جديد و تعلق بوحها أمانيها


و أحلامها الوردية على حبل الصمت و الكتمان .......


أو أن يطالها الانكسار........ حينها لن تنكسر إلاّ داخله


لتتحوّل روحها إلى شظايا علّها تفّك غموضه و تحل رموزه 


و يتردّد صدى روح لافظة أنفاسها الأخيرة داخل روحه


كم أحبـــــــــــــــك.......


06/08/2011


بنت الحبيب 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق